صَدَقُوا في إيمانهم لأن أعمالهم صدقت إيمانهم {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} لأنهم تركوا المحظور وفعلوا المأمور لأن هذه الأمور مشتملة على خصال الخير لأن الوفاء بالعهد يدخل فيه الدين كله ولأن العبادات المنصوص عليها في هذه الآية أكبر العبادات وأعظمها ومن قام بها كان بما سواها أقوم.
ما يستفاد من هذه الآية:
1 -أن الدين والإيمان قول واعتقاد وعمل.
2 -معرفة أصول الإيمان وهي الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين.
3 -بيان أحق الناس بالبر والإحسان والصدقة وهم قرابة الرجل ويشمل الوالدين والإخوان والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات والأجداد والجدات واليتامى والفقراء والمساكين والمسافرين والسائلين وفي الرقاب.
4 -وجوب إقام الصلاة في وقتها والإتيان بشروطها وأركانها وواجباتها وإتمامها على الوجه المشروع وهي أعظم العبادات البدنية.
6 -وجوب إخراج الزكاة كاملة لمستحقيها وهي أعظم العبادات المالية.
7 -وجوب الوفاء بالعهود والمواثيق وتحريم نقضها.
8 -وجوب الصبر على ما يصيب الإنسان من المصائب والمشقات في حالة الفقر والمرض وقتال الأعداء المأمور بقتالهم.