الصفحة 44 من 73

أعمال المؤمنين والمؤمنات

وأخلاقهم وثوابهم

قال تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} سورة الأحزاب.

عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: يا نبي الله، ما لي أسمع الرجال يذكرون في القرآن ولا يذكر النساء فأنزل الله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} الآية رواه النسائي.

فقوله تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} أي المستسلمين لأمر الله المطيعين له القائمين بأركان الإسلام الظاهرة، الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون رمضان ويحجون البيت الحرام، ويسلم المسلمون من أذيتهم بالقول والعمل {وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} وهذا في الأمور الباطنة من عقائد القلب وأعماله فيصدقون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر من البعث بعد الموت والجزاء والحساب والثواب والعقاب والميزان والصراط والجنة والنار ويصدقون بالقدر خيره وشره {وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ} المطيعين لله ولرسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت