بن الخطاب الوفاة جعل الأمر بعده شورى في ستة نفر حين طعن، وهم عثمان وعلي وطلحة وعبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهم- فاجتمع رأي الصحابة على تقديم عثمان رضي الله عنهم أجمعين.
وقد قيل: ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} يتصدقون في الواجبات والمستحبات بالإحسان إلى خلق الله {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} أي إذا وصل إليهم الظلم من أعدائهم والعدوان ينتقمون ممن ظلمهم من غير تعد ولم يذلوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق وفيهم قوة الانتصار ممن ظلمهم واعتدى عليهم ليسوا بالعاجزين ولا الأذلين بل يقدرون على الانتقام ممن بغى عليهم وإن كانوا مع ذلك في الغالب إذا قدروا عفوا فحصل لهم العز بذلك العفو كما قال - صلى الله عليه وسلم - «ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا» رواه مسلم.
ما يستفاد من هذه الآيات الكريمات:
1 -التزهيد في الدنيا الفانية والترغيب في الآخرة الباقية.
2 -عدم الاغترار بالحياة الدنيا وزهرتها.
3 -أن ما عند الله من الثواب في الآخرة خير من الدنيا وأبقى للمؤمنين.
4 -الجمع بين الإيمان بالله والتوكل عليه وتفويض الأمور إليه.
5 -وجوب اجتناب كبائر الذنوب وفواحشها كالسبع