فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 672

* قال ابنُ الجوزيّ في زاد المسير في علم في الدُّعاء فيه ثلاثة أقوال: 1 - أن يدعو على المؤمنين بالشَّرِّ؛ كالخزي واللَّعنة. 2 - أن يسأل ما لا يستحقُّه من منازل الأنبياء. 3 - إنَّه الجهر في

الدُّعاء. * وعرَّفه الكلبيُّ وابن جريح بأنَّه رفعُ الصَّوت بالدُّعاء والصِّياح [1] . * وقيل هو اختراع دعوة لا أصل لها في الشَّرع. * وقيل الله ما لم تجر سنَّتُه بإعطائه أو إيجاده أو تغييره. * والاعتداء: هو تجاوُزُ الحدِّ الذي حدَّه الله لعبده في دعائه ومسألته ربَّه [2] . * الاعتداءُ

هو تجاوُزُ الحدِّ الذي حدَّه الله لعباده إلى غيره، وكلُّ ما تَجاوَزَ حدَّ شيء إلى غيره فقد تعدَّاه إلى ما جاوَزَه إليه [3] . نَخْلُصُ ممَّا سَبَقَ إلى أنَّ في الدُّعاء اصطلاحًا هو: تَجَاوُزُ الحدّ الشَّرعيّ في الدُّعاء معنى أو لفظًا أو أداءً وهيئةً. وضابطُه: أن تتضمَّن هذه الأدعية معاني محرَّمةً أو مكروهةً: 1 - الدُّعاء بلفظ اللَّهمَّ أُمَّني بكذا أو

صلِّ عليّ. ونحو

(1) زاد المسير 3/ 215.

(2) انظر جامع البيان، 5/ 515، ج 8، ص 207.

(3) تفسير الطبري 2/ 142 مؤسسة الرسالة للنشر، الطبعة الأولى، 1420 هـ، تحقيق: أحمد محمد شاكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت