فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 672

لله تعالى إذا

أصابته شدة أوسأل الله تعالى حاجة قالت الملائكة يارب صوت معروف من عبد معروف، والغافل المعرض

عن الله عز وجل إذا دعاه وساله قالت الملائكة يارب صوت منكر من عبد منكر. الثالثة والعشرون: إنه ينجي من عذاب الله تعالى كما قال معاذ - رضي الله عنه - ويروى مرفوعا:"ما عمل آدمي عملا أنجي من عذاب الله عز وجل"

من ذكر الله تعالى". الرابعة والعشرون: إنه سبب تنزيل"

السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر، كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -. الخامسة والعشرون: إنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش

والباطل فان العبد لا بد له من أن

يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره

تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل إلى السلامة

منها البتة إلا بذكر الله تعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان

بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس

لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل

باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة الا بالله. السادسة والعشرون: إن مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس اللغو والغفلة ومجالس الشياطين فليتخير العبد اعجبهما إليه وأولاهما به فهو مع في الدنيا والاخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت