فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 672

فليلزمه، وليسأل المسلم ربه كل حاجة له، صغيرة أو كبيرة، كما الله عليه وسلم:"ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى شسع نعله".$%& (1) أخرجه الترمذي في) ولو تفكر المسلم في كل نعمة وحاجة صغيرة أو كبيرة، لعلم يقينًا أنه لا قدرة له على إيجادها والانتفاع بها لولا أن الله أوجدها وساقها إليه بقدرته ومنِّه وكرمه، ومن هوَّن شأن الدعاء فقد بخس نفسه حظها من خير عظيم، وأصابه من الشر بقدر ما زهد في هذا الباب. واعلم ـ أيها الأخ المسلم ـ أن الإجابة مع الدعاء، سواء كانت عاجلة أو آجلة، قال عمر رضي الله عنه: (إني لا أحمل همَّ الإجابة، وإنما أحمل همّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فالإجابة معه) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ) )، فقال رجل من القوم: إذًا نكثر، قال: (( الله أكثر ) )رواه الترمذي، وقال:"حديث حسن"

صحيح"ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد وزاد فيه: (( أو يدخر له من مثلها) يعني في الآخرة. أيها المسلم، كن دائمًا ملازمًا للدعاء، متعلقًا قلبك بالله تعالى، وارغب إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت