الله عز وجل لقضاء حاجاتك كلها؛ فإنه على كل شيء قدير، إذا أراد شيئًا خلق أسبابه، أو أوجده بقدرته ومشيئته، وأشرِك في دعائك الإسلام الله الإسلام وأهله في كل مكان، وأن يحفظ الإسلام
وأهله في كل مكان، ويخذل أعداء الإسلام، لا سيما في هذا العصر الذي تعدّدت فيه مصائب المسلمين، وكثرت همومهم وغمومهم ومشاكلهم، ووصلوا إلى حالة لا يقدر أن ينجيهم إلا الله تعالى، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمره الله تعالى بقوله: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَاهَ إِلاَ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}
[محمد:19] ، واقتداء بحملة العرش الذين قال الله فيهم: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْء رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [غافر:7] ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من لم يهتمَّ بأمر المسلمين فليس منهم ) )] أخرجه الحاكم
(4/ 320) من حديث ابن مسعود. قال الله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفْسِدُوا فِى الأرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف:55،