الرسالة كرّة أخرى، وأنا أرى أنّ ما تتناوله لا يزال جمهور المعلّمين والمتعلّمين بحاجة ماسّة إليه، وأنّ الخلل فيه لا يعوّض بشيء، مهما ملكنا من الوسائل التعليميّة المتقدّمة، ومهما وضعنا من الخطط الطموحة، وبذلنا الإمكانات بسخاء .. فأعدت النظر، فكانت إضافات مهمّة هنا وهناك، زانت جيد هذه الرسالة كما يزين اللؤلؤ جيد العروس .. واجتهدت ألاّ تخرج بها عن طبيعتها في الاختصار وصغر الحجم، لتسهل مطالعتها، ولا يملّ من قراءتها، إذ القصد منها الذكرى، وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت، وإليه أنبت، وإليه المصير، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
جدّة في 2/ 2/1420 هـ
وكتبه
الدكتور عبد المجيد البيانوني