مقدمة
الطبعة الأولى
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له. اللهم اهدنا الصراط المستقيم، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل، وثبّتنا على الحقّ حتّى نلقاك، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد معلم الخير وعلى آله وصحبه والتابعين. وبعد؛
فإنّ من بدائه الحقائق أنّ الإسلام دين العلم، وأنّ التعليم مهنة الأنبياء، وأكرم بها من مهنة! وكفى بالمعلّم شرفًا أن يكون على خطا الأنبياء وهديهم إذا أدّى حقّ العلم، وكان وفيًّا بهذه الأمانة ..
وإذا كان عمل كثير من المعلّمين لا يؤتي ثمراته.؟ فلأنّهم نسوا مهمّتهم ورسالتهم وأصبحوا موظّفين، بعيدين عن رسالة العلم، وما تحمله من أهداف سامية،