إلى الجنديّ المجهولِ! الذي يرابط مع الكلمةِ الطيّبة، والفكرةِ الحقّة، يهذّبُ النفوسَ، ويثقّفُ العُقولَ، ويُعدُّ الجيلَ للغدِ المأمولِ ..
إلى الجنديّ المجهولِ عند الناسِ، ولا يخفى مكانُه عند الله، يبذل نفسَه ليصنعَ نهضةَ أمّتِه ..
وإلى أصحاب الرسالة حملة لواء الفلاحِ في كلّ ميدان.
وإلى الشبيبةِ الناشئةِ، براعمِ اليومِ ورجالِ المستقبل ..