كبارًا، كما ربّانا عليها صغارًا، ثمّ رأى من غرسه ما نحسب أنه أقرّ عينه، ونرجو له حسن المنقلب عند ربّه.
وإلى والدتي الغالية.! أمدّ الله بحياتها في عافية، التي أخلصت القصد، و كانت عونًا لوالدي ما وسعها الجهد، وبذلت ما تدّخر لمتابعة تعليمي وتذليل العقبات في طريقي.
ربّ اغفر لي ولوالدي ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا.
ولدكم راجي الرضا
عبد المجيد