فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 132

المبحث الثاني

أهمّ آدابِ المُتعلّم

1 ـ حسن النية، وسلامة القصد، فإنما الأعمالُ بالنيّاتِ، وإنما لكلّ امرئٍ ما نوى، وينبغي أن يكون هدف المتعلّم وغايته نيل ثواب الله تعالى ومرضاته، ونفع الأمّة الأسلاميّة التي ينتمي إليها، ورفعة الإسلام وإعزاز كلمته، وأن يتطهّر من أعراض الدنيا، ومقاصدها الدنيّة، ليسدّد الله تعالى خطاه، ويفتح عليه، وينفع العباد به ..

2 ـ أن ينوي بطلب العلم الامتثال والعمل، وألاّ يطلب بتعلّمه الصيت بين الناس، وحسن الذكر، والتقدّم على الأقران، والرفعة في المجالس، فإنّ مِن أوّل الناس الذين يُقضى فيهم يوم القيامة: رجل تعلّم العلم، وعلّمه، ولم يعمل به، ولم يخلص لله في تعلّمه وتعليمه، فيكبّه الله تعالى في النار ..

ففي الحديث الصحيح: (إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ .. وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت