قواهم ومواهبهم، وبذلوا فيه أعمارهم، ونقل إلينا بأيدي الأمناء، وعلى جسور من الأشلاء والتضحيات ..
ثمّ لا ينبغي أن تقتصر مسئوليّة التعليم على النقل والتبليغ فحسب، بل ينبغي أن يعمّق هدف التعليم وغايته في القلوب والعقول، ويمزج بالأحاسيس والمشاعر، ليتمّ نقله إلى الأجيال اللاحقة بدقّة وأمانة، وأقصى درجة من الصدق والفاعليّة.
وقد جاء في دائرة المعارف البريطانية في تعريف التربية ما يلي:"لقد سلك الناس مسالك مختلفة في التعريف بالتربية، ولكن الفكرة الأساسيّة التي تسيطر عليها جميعًا:"أنّ التربية: هي الجهد الذي يقوم به آباء شعب ومربّوه لإنشاء الأجيال القادمة، على أساس نظريّة الحياة التي يؤمنون بها"."
"وإنّ وظيفة المدرسة أن تمنح للقوى الروحيّة فرصة التأثير في التلميذ .. تلك القوى الروحيّة، التي تتصل بنظرية الحياة، وتربّي التلميذ تربية تمكّن من الاحتفاظ بحياة الشعب وتمديدها إلى الأمام".