تداركها ليحتاج إلى تعديل في نظم التعليم نفسها .. ومراجعة آليّات العمل والمتابعة فيه، فما نهضت أمّة من أمم الأرض، إلاّ بعد أن توجّهت عنايتها إلى التعليم ونُظمه، ومنطلقاته وأسسِه .. وأساليب العمل والمتابعة، ثمّ اعتنت بالمعلّم الذي هو أساس نجاح أيّ خُطّة تعليميّة، وعماد تنفيذها وتحقيق أهدافها ..