الصفحة 18 من 67

-قَالَ رَجُلٌ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ: أَوْصِنِي قَالَ: «اصْحَبْ أَهْلَ التَّقْوَى فَإِنَّهُمْ أَيْسَرُ أَهْلِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ مُؤْنَةً وَأَكْثَرُهُمْ لَكَ مَعُونَةً» . [1]

-قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ: «اصْحَبْ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فِي الدِّينِ وَدُونَكَ فِي الدُّنْيَا» [2]

-عَنْ مُسْلِمِ بْنِ وَازِعٍ التَّمِيمِيِّ، قَالَ:"قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: أَيْ بُنَيَّ وَاصِلْ أَقْرِبَاءَكَ وَأَكْرِمْ إِخْوَانَكَ، وَلْيَكُنْ أَخْدَانُكَ مَنْ إِذَا فَارَقْتَهُمْ وَفَارَقُوكَ لَمْ تُعَبْ بِهِمْ" [3]

-و قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ: «أَرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ صَالِحَةً، وَأَنْ يَكُونَ وَلَدُهُ أَبْرَارًا، وَأَنْ تَكُونَ مَعِيشَتُهُ فِي بَلَدِهِ، وَإِخْوَانُهُ صَالِحَيْنِ» [4]

-قال الشاعر:

إذا صاحبتَ فاصحب صاحبًا*** ذا حياءٍ وعفافٍ، وكرم

قائلا للشيء: لا، إن قلتَ: لا *** وإذا قلتَ: نعم، قال: نعم [5]

-وقال الإمام الشافعي رحمه الله:

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًا ** فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ** وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ ** وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا

(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 43)

(2) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 45)

(3) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 51)

(4) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 53) ورواه برقم (45) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، مرفوعًا.

(5) - كتاب صحيح وصايا الرسول (2/ 107) لسعد يوسف أبو عزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت