-قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: «لِقَاءُ الْأَحِبَّةِ مَسْلَاةٌ لِلْهَمِّ» [1]
-عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ «لَلُقْيَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْعَسَلِ» [2]
-قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ لِأَخٍ لَهُ:
إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعِي ... يَرَاكَ قَلْبِي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَرِي [3]
3 -بَشَاشَةِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ وَطَلَاقَةِ وَجْهِهِ إِلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ:
-عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي» [4]
-عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ مِنَ المَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ» [5]
-عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ» [6]
(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 94)
(2) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 87)
(3) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 89)
(4) - متفق عليه: البخاري (3035 و 6089) ومسلم (2475) (135)
(5) - رواه الترمذي (1970) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني .. ورواه أحمد (14709 - الأرنؤوط) وقال الأرنؤوط: صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف المنكدر بن محمد بن المنكدر، وقد توبع على بعضه، ولبقيته شواهد تصححه.
وأخرجه عبد بن حميد (1090) عن خالد بن مخلد، والبغوي 6/ 42 ا-143 من طريق بشر بن الوليد، كلاهما عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 550 من طريق عبد الحميد البصري، والبخاري في"صحيحه" (6021) ، وفي"الأدب المفرد" (224) ، وابن حبان (3379) ، والطبراني في"الصغير" (672) ، والبغوي (1642) من طريق أبي غسان محمد ابن مطرف، كلاهما عن محمد بن المنكدر، به. مختصراَ:"كل معروف صدقة"...
وعن جابر بن سليم الهجيمي، ولفظه:"لا تحقرنَ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي"، وسيأتي 5/ 64، وهو صحيح بطرقه.
وعن أبي ذر، ولفظه:"لا تحقرنَ من المعروف شيئاَ، فإن لم تجد فَالْقَ أخاك بوجه طَلْق"، وسيأتي 5/ 173، وإسناده حسن. أهـ
(6) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 132)