وَمِن الرَّضَاع: من يُشَارك فِي الرضَاعَة.
وَالصديق.
وَفِي الْمثل: (إِن أَخَاك من آساك) و (ربَّ أَخ لَك لم تلده أمك) و (مكره أَخَاك لَا بَطل) ...
وأخو الشَّيْء: صَاحبُه وملازمُه، يُقَال: هُوَ أَخُو أسفار كَثِيرة.
وأخو الْقَبِيلَة: أحد رجالها.
(ج) آخاء وإخْوَان وإخْوَة.
وَيُقَال: إخْوَانُ الودادِ أقربُ من إخْوَة الولاد. أهـ [1]
قال أَبُو زيد: الأخُ: الصّديقُ. وَحكى فِي جمعه إخْوَان وأُخوان وَهِي الأُخوّة والإخاء. أهـ [2]
وقد ذكر الله تعالى الإخوة في الولادة -النَّسَب - بلفظ (إخوة) وبلفظ (إخوان) كما في قوله تعالى-في المواريت- {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء:11] و قوله تعالى {أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ} [النور:61]
وذكر الله تعالى في القرآن كلا اللفظين (إخوة) و (إخوان) لغير النسب، أي للأصدقاء، وذلك كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة} [الحُجرَات: 10] وقوله: {فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران:103]
قال الأزهري:
(الإخْوَةُ) و (الإخْوَانُ) : يكونونَ إخْوَةً لأبٍ، وإِخْوَةً للصَّفَاءِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ أهل البَصْرةِ أَجْمَعُونَ: (( الإخْوَةُ ) ): فِي النَّسبِ، و (( الإخْوَانُ ) ): فِي الصداقةِ. تَقول: قَالَ رَجلٌ من إخْوَانِي وأَصدقائي.
فإِذَا كَانَ أَخَاهُ فِي النَّسَبِ، قَالُوا: إخْوَتِي.
قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهَذَا خَطَأ وتخليطٌ. يُقَال للأصدقاءِ وَغير الأصدقاءِ: إخْوَةٌ وإخْوَانٌ، قَالَ الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة} [الحُجرَات: 10] وَلم يَعْنِ النّسَب. أهـ [3]
(1) - المعجم الوسيط (1/ 9)
(2) - ذكره ابن سيده في كتابه المخصص (3/ 428)
(3) - كتاب (تهذيب اللغة) (7/ 254) لمحمد بن أحمد بن الأزهري الهروي