الصفحة 9 من 67

وَمِن الرَّضَاع: من يُشَارك فِي الرضَاعَة.

وَالصديق.

وَفِي الْمثل: (إِن أَخَاك من آساك) و (ربَّ أَخ لَك لم تلده أمك) و (مكره أَخَاك لَا بَطل) ...

وأخو الشَّيْء: صَاحبُه وملازمُه، يُقَال: هُوَ أَخُو أسفار كَثِيرة.

وأخو الْقَبِيلَة: أحد رجالها.

(ج) آخاء وإخْوَان وإخْوَة.

وَيُقَال: إخْوَانُ الودادِ أقربُ من إخْوَة الولاد. أهـ [1]

قال أَبُو زيد: الأخُ: الصّديقُ. وَحكى فِي جمعه إخْوَان وأُخوان وَهِي الأُخوّة والإخاء. أهـ [2]

وقد ذكر الله تعالى الإخوة في الولادة -النَّسَب - بلفظ (إخوة) وبلفظ (إخوان) كما في قوله تعالى-في المواريت- {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء:11] و قوله تعالى {أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ} [النور:61]

وذكر الله تعالى في القرآن كلا اللفظين (إخوة) و (إخوان) لغير النسب، أي للأصدقاء، وذلك كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة} [الحُجرَات: 10] وقوله: {فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران:103]

قال الأزهري:

(الإخْوَةُ) و (الإخْوَانُ) : يكونونَ إخْوَةً لأبٍ، وإِخْوَةً للصَّفَاءِ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ أهل البَصْرةِ أَجْمَعُونَ: (( الإخْوَةُ ) ): فِي النَّسبِ، و (( الإخْوَانُ ) ): فِي الصداقةِ. تَقول: قَالَ رَجلٌ من إخْوَانِي وأَصدقائي.

فإِذَا كَانَ أَخَاهُ فِي النَّسَبِ، قَالُوا: إخْوَتِي.

قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهَذَا خَطَأ وتخليطٌ. يُقَال للأصدقاءِ وَغير الأصدقاءِ: إخْوَةٌ وإخْوَانٌ، قَالَ الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة} [الحُجرَات: 10] وَلم يَعْنِ النّسَب. أهـ [3]

(1) - المعجم الوسيط (1/ 9)

(2) - ذكره ابن سيده في كتابه المخصص (3/ 428)

(3) - كتاب (تهذيب اللغة) (7/ 254) لمحمد بن أحمد بن الأزهري الهروي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت