العلم وتحصيله، فهدفك إذًن هو اكتساب العلم وحفظه، فإن نويت بذلك الأجر والمثوبة فقد حقَّقت الخطوة الأولى على طريق النجاح فعلًا ويلزمك بقية الخطوات.
وإن كنت ربَّة بيت، فاطرحي سؤالًا صريحًا لتحديد الهدف:
لماذا تزوجت وأنجبت وما دوري في البيت؟
ولا يجهل أحدٌ أنَّ هدف المرأة في بيتها هو خدمته وصيانته، خدمته: بطاعة الزوج وحفظه وخدمته، وتربية الأبناء وإرشادهم، وصون البيت من الشرور بترك المعاصي والمحرَّمات وحفظ الزوج في غيبته .. وكلَّما استحضرت المرأة هدفها من العشرة الزوجية، كلَّما كانت أنشط للقيام بدورها في بيتها.
وهكذا في كلِّ مجالات الحياة، سواء في التجارة أو الإدارة أو غيرها من الأعمال، لا بدَّ من خطوة تحديد الهدف وتأطيره بدقَّة وحكمة ليسهل الإنجاز ويزول الإعجاز، وتتَّضح معالم الطريق نحو الغاية المنشودة؛ فتحديد الهدف شرطٌ في مسيرة النجاح، لا بدَّ من إنجازه قبل المسير.
ولَمَّا كانت الأهداف متفاوتة في قيمتها ووزنها، كان لزامًا علينا أن نلتفت إلى هذا التفاوت، فنخطو خطوة ثانية نحو تحسين الهدف وانتقائه، فما هي هذه الخطوة؟