[الأنفال: 2] .
وقال سبحانه {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
[إبراهيم: 11] .
فقبل البدء بعملية تنفيذ أعمالك لا بد أن تستحضري توكُّلك على الله في كافة أمورك سائر اليوم، فهذا من أعظم الأسباب على نجاح أعمالك وأدائك لواجباتك اليومية، ولقد كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلت وإليك أنبت وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزَّتك، لا إله إلا أنت أن تضلَّني، أنت الحيُّ الذي لا يموت، والجنُّ والإنس يموتون» [1] .
والتدرُّج سُنةٌ في الحياة، لا بدَّ من الأخذ بها في كلِّ شيء، لكن ليس معنى ذلك الخلود إلى الكسل وتوهُّم الاعتذارات الواهية عن أداء المهمَّات، فلا بدَّ من تعويد النفس على العمل والتعود على إنجاز مهمات الأمور، واستصغار الأهداف الكبيرة للتوازي معه مستوى الجهد الذي نستطيعه ونداوم على القيام به.
فهنا مسألتان:
الأولى مسألة الطموح، والثانية مسألة الموازنة بين الجهد والهدف.
فلا بدَّ أن تكون أهدافنا على قدر جهدنا الذي نستطيعه، وهذا
(1) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم.