الصفحة 42 من 56

الخطوة الثامنة

فقه التعامل الناجح

أو بعبارة أخرى «الخُلق الحسن» ، فإنَّ التحلِّي بالأخلاق الفاضلة في التعامل مع الناس هو مفتاح قلوبهم، فقد جُبِلت النفوس على حبِّ من يُحسِن إليها.

قال الشاعر:

أَحْسِنْ إلَى النَّاسِ تَكْتَسِب قُلُوبُهُم ... فَطَالَمَا اسْتَعْبدَ الإنْسَانَ إحْسَانُ

فالتعامل الحسن مع الناس عبادة تعبَّدنا الله جلَّ وعلا بها، فهي طريق النجاح في الدنيا والثواب في الآخرة .. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ من خِيارِكُم أَحْسنُكُم خُلُقًا» [1] .

أختي المسلمة:

اعلمي أنَّ الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه؛ فهو ما سُمِّي إنسانًا إلا لأنه"يأنس"بغيره، ولكي تكوني ناجحة في تعاملك مع الآخرين لا بدَّ من أن تًحسِني تصرفاتك ومعاملتك معهم .. ومن أهم ما ينبغي الحفاظ عليه في هذا الشأن.

وهي أفضل وسيلة لكسب القلوب واستجلاب مودَّتها والتأثير عليها، قال تعالى: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ

(1) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت