ذلك بعشوائية واستهلاك، فتطول المكالمات أكثر من اللازم، ونجد أنفسنا في آخر اليوم قد استهلكنا ثلاث ساعات أو أكثر نناقش مواضيع تافهة عبر سماعة الهاتف.
وعليك أختي المسلمة أن تكوني واعيةً بأهمية الوقت، لذا فاجعلي المكالمات في وقتٍ لا يتعارض مع مهمَّات الأمور، وحاولي أن تعتذري عن المكالمات التافهة بشيءٍ من الحكمة والذكاء مع التزام الصدق التام في ذلك ..
وإن كنت مِمَّن يُفاجأ بالمكالمات ولا يستطيع استحضار الأعذار فهيِّئي لائحة الأعذار في زمنٍ سابق واكتبيها على ورقة تُوضع جانب الهاتف لتضمني سلامة المكالمة.
• الزيارات:
ويمكن أيضًا تجاوز مضارها عن طريق استغلالها فيما يفيد وينفع، وأن نجعلها تحت سيطرتنا، ولا نسمح بأن تهدم ما نُحدِّده من برامج مقررة .. هذا إذا كانت الزيارات تتكرَّر من غير سبب، أمَّا الزيارات التي تتعلَّق بأسبابها المعقولة فلا بأس بها.
أختاه ..
وحتى لا تكون طريق حلّ المشاكل التي تنهجينها مع الآخرين سببًا من نفورهم، لا بدَّ أن تنهجي خطوة ثامنة تُمكِّنك من كسب قلوب الناس ومودَّتهم إنها: «فقه التعامل الناجح» .