الصفحة 11 من 56

مهمة في رسم أهدافنا في الحياة:

فكلُّ هدف لا يُحبُّه الله ولا يرضاه، لا نُحدِّده ولا نرسمه، بل نلغيه من برامجنا مهما كانت نتائجه ومحصوله؛ ذلك لأنه يصطدم مع مبدأنا في الحياة وهدفنا في الوجود، ويناقض غايتنا التي خُلقنا من أجلها، وعليها مدار سعادتنا ونجاحنا في الدارين.

لا بدَّ أن تكوني - أختاه - صارمة في تحديد أهدافك، وكلَّما أصبتِ في تحديد الهدف الشرعي وأخلصت في ذلك لله فقد أصبت مرَّتين:

• مرَّة في الهدف الدنيوي القريب.

• ومرَّة في الهدف الأسمى، وهو «عبادة الله» .

فتأمَّلي في هذا الكلام؛ فإنه أنفس ما ينبغي حفظه في طريق الحياة الناجحة.

والأهداف الجزئية في الحياة، متنوِّعة وكثيرة، تختلف بحسب الطاقات والهمم، وكيفما كان طبيعة عملك فلا بدَّ أن تأخذي خطوة تحديد الهدف كأول خطوة واجبة، فمثلًا: إذا كانت طالبة في بداية العمل الدراسي، أو حتى خلال العام الدراسي، فلا بدَّ أن تطرحي على نفسك سؤالًا مباشرًا وصريحًا: لماذا أدرس؟!

وبعد ذلك لا بدَّ أن تجيبي على ذلك السؤال بصدقٍ وصراحة؛ فإنَّ العقل السليم أنما يدلُّ على أنَّ الهدف من الدراسة هو طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت