وغلبة الطبع، فلا بدَّ ستذنبين وستُشغَلين وستُفرِّطين، وإنما الحلّ الدائم والمخرج اللازم هو التوبة والاستغفار والنهوض من جديد لاستئناف المسير .. قال - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لو لم تُذنبوا لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يُذنِبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» [1] .
فاذكري هذه الحلول، فإنها معالم وضَّاءة تُؤهِّلك لفقه المشاكل النفسية وإيجاد المخرج السليم منها .. وبالله التوفيق.
ومعظم المشاكل التي يُسبِّبها الآخرون تكون سببًا في هدر أوقاتنا وإيقاعنا تحت سيطرتهم وبرامجهم الفوضوية؛ إذ لو كانوا نظاميين في حياتهم لَمَا سبَّبوا لنا أية مشكلة بزيارتهم أو مكالمتهم أو مجالستهم، لأنهم إذ ذاك يؤمنون بالعمل الهادف وحريصون على أوقاتهم كما يجب.
وأسباب تلك المشاكل تتلخَّص في التالي:
ا- المجالس السلبية.
ب- المكالمات الهاتفية الاستهلاكية.
جـ- الزيارات التي لا طائل من ورائها.
(1) رواه مسلم.