• ضعف الإرادة:
وسببه قلَّة اليقين وضعف الإيمان وغلبة تأثير الشهوات على النفس، وفقد الثقة بالذات حين القيام بالعمل.
وينبغي لك أختاه أن تكوني واثقةً من نفسك حين مزاولة أعمالك الصالحة سواء، كانت دنيوية أو أخروية، وأن تخلصي فيها لله سبحانه، وأن تستشعري فيها الأجر والمثوبة .. قال تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] .
وقال سبحانه: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [المزمل: 20] .
وإنما تقوى إرادتك على العمل بالسَّير قُدمًا نحو الإنجاز الصالح بصبرٍ ومجاهدةٍ ومن غير التفات إلى القاعدات من حولك؛ فإنك في جهاد في الله سبحانه، ومن جاهد في الله فإنَّ الله لا يُخيِّب أمله، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}
[العنكبوت: 69] .
أختي المسلمة:
تذكَّري أنك مهما غالبتِ نفسك ومهما جاهدتِ الشيطان ومهما حاربتِ الهوى والشهوات فإنك لا محالة ستقعين في شراك هذه الأربعة، فهذه مشكلة ليس لك منها مفر، وليس لمخلوقٍ منها مفر إلاَّ من عصمة الله جلَّ وعلا، لذا تذكَّري أنَّ الحل اللازم هو التوبة، فهي خُلق لا ينبغي إغفاله في حلِّ المشاكل النفسية، فأنت بشر، وأحكام البشرية جارية عليك من الغفلة والسهو والشهوة