• المجالس السلبية:
ويمكن تجاوز سلبياتها بأمرَين: إمَّا بالاعتذار عن حضورها، وإمَّا بتحويلها إلى مجالس هادفة نافعة بحيث تصبح جُزءًا من برامجنا وأهدافنا، ويلزمنا حينئذٍ أن نكون في مستوى السيطرة على تلك المجالس بحِكمَةٍٍ وأدب، وأن نُراعي فيها التماس الفائدة في مجالٍ زمنيٍّ ملائم يُناسب ترتيب أعمالنا الأخرى.
أختي المسلمة:
إنَّ مجالس النساء غالبًا ما يطغى عليها كثرة الكلام والهرج، وربما وُجِد في ذلك الكلام غيبةً ونميمةً وتفاخرًا وغيرها من شرور اللسان، أو ربما كانت هناك نقاشات لا تُسمن ولا تُغنِي من جوع، بل قد تُسبِّب صراعات وخصومات شخصية، لذا ينبغي انتقاء المجالس الطيبة التي يسودها الهدوء ويعمُّها الخير وتحضرها الملائكة وتكون حُجة لنا لا علينا يوم القيامة، قال - صلى الله عليه وسلم: «ما جلس قومًا مجلسًا لم يذكروا الله، ولم يصلُّوا على نبيِّهم، إلاَّ كان مجلسهم عليهم ترةً يوم القيامة، إن شاء عفا عنهم وإن شاء غفر لهم» [1] .
• المكالمات الاستهلاكية:
وقد يُسبِّب الهاتف مشاكل في تنفيذ البرنامج اليومي، لذلك لا بدَّ من تقنين المكالمات وجعلها مُنظَّمة نافعة، فلا بأس بمكالمات صلة الرحم والسلام بين الصديقات والأخوات، لكن ينبغي ألاَّ يكون
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن.