الصفحة 14 من 56

بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنَّه» [1] .

فأداء الفرائض أحبُّ إلى الله تعالى؛ لأنه هو الأصل والأساس؛ إذ يوافق الهدف الأسمى في الحياة في أجلى صوره، وأما غير الفرائض والواجبات فهو كالفرع للأصل، لذلك فمرتبته تأتي بعد التأسيس والتأصيل بإنجاز الأهم.

أختاه ..

ولَمَّا كانت خطوة «الأهم قبل المهم» قاعدة في دِين الله سبحانه، كان عليك أن تجعليها أصلًا مبدئيًّا في الطريق إلى النجاح، فترتيب أوراق العمل وفق تلك الخطوة يُوفِّر عليك مهام كثيرة، ويجعلك أكثر استثمارًا للوقت والطاقة.

فالطالبة الناجحة لا تقدِّم الاهتمام بالمواد الثانوية على المواد الرئيسة أبدًا، كما أنها لا تحضر المجالس التافهة على حساب مذاكرة علومها وإنجاز واجباتها.

والمرأة المسلمة في بيتها، إذا أرادات سلوك طريق النجاح في حياتها الزوجية، فإنها تجعل همها في إرضاء الله بطاعة زوجها وتربية أبنائها.

فخروجها إلى السوق لشراء الكماليات على حساب خدمة زوجها وتوجيه أبنائها تفريط في المسئولية، وخلطٌ غير مقبولٍ

(1) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت