الذي تحدِّده مسبقًا.
وإذا كانت طالبة في المدرسة أو الجامعة أو غيرها قسَّمت وقتها أيضًا إلى مجالات زمنية بحسب مهامها المطلوبة، فوقتٌ للمذاكرة، ووقتٌ للمطالعة، ووقتٌ لمساعدة الوالدة على أشغال البيت، ووقتٌ لتفقُّد أحوال الأسرة .. وهكذا تمرُّ أوقاتها وفق جدولٍ زمنيٍّ محدَّد.
3 -اجتناب أسباب ضياع الوقت، واتخاذ القرار الصارم في تجاوز كلِّ ما يعيق عملية التنظيم المسبق .. ولا ينبغي التساهُل في السماح للآخرين بهدر أوقاتنا؛ لأن ذلك سيُفقِدنا السيطرة على ذواتنا، وسيجعلنا بعواطفنا في اتجاه الفشل .. فلا بدَّ من الثقة بالنفس أثناء تنفيذ مخطّطاتنا وإلا فسوف تبقَى حبرًا على ورق.
أختي المسلمة ..
وخطوة التنظيم هذه هي خطوة نظرية تحتاج إلى ترجمة مفرداتها في الواقع المحسوس في الحياة، فكيف نُجسِّد تنظيم طاقاتنا وأوقاتنا على أرض الواقع؟ وكيف نتخلَّص من معوِّقات تنفيذ ما نقوم بإنجازه بعد التنظيم؟
إنها الخطوة الرابعة .. وهي التخطيط اليومي المحكم.