مثل تلك القضايا بشكلٍ دقيقٍ ومُفصَّل.
نسأل الله أن يُوفِّقنا للخير والهدى، وأن يرزقنا السداد والتقوى، وأن يجعلنا من الناجحين الفالحين في الدنيا والآخرة.
وصلى الله وسلَّم على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العلمين.
كتبه
أبو الحسن بن محمد الفقيه
الرياض في مطلع رمضان 1420 هـ