ومن ثم نكرر هذا السبيل من الخطورة بمكان ولكن نتائجه الطيبة عندما يحدث القبول تزيد من سعادة المرء وتزيد من إيمانه وقربه من الله و, وأن لم تحدث النصيحة أثرًا فأن فائدتها عظيمة أيضا علي نفس المنصوح الذي يدرك نعم الله عليه ورحمته به إذ انقذه من الغرق مع هؤلاء وهؤلاء فلا يفتر لسانه عن الشكر والحمد.
وهذه قصة حقيقية تبين لنا دلائل ما ذهبنا اليه والله المستعان.
أيها الدعاة، هل من معتبر؟؟) [1]
في احدى المدن بالمملكة كانت هناك امرأة تسكن مع زوجها و اولادها و بناتها في احدى الاحياء و كان المسجد ملاصق لبيتها تماما الا ان الله ابتلاها بزوج سكير.
لا يمر يوم او يومين الا و يضربها هى و بناتها و اولادها و يخرجهم الى الشارع، كان اغلب من في الحي يشفقون عليها و على ابنائها و بناتها اذا مروا بها و يدخلون الى المسجد لاداء الصلاة ثم ينصرفون الى بيوتهم و لا يساعدونها بشئ و لو بكلمة عزاء، و كم كانوا يشاهدون تلك المرأة المسكينة و بناتها و اولادها الصغار بجوار باب بيتها تنتظر زوجها المخمور ان يفتح لها الباب و يدخلها بعد ان طردها هى و اولادها و لكن لا حياة لمن تنادى، فاذا تأكدت من انه نام جعلت احد ابنائها يقفز الى الداخل و يفتح لها، و تدخل بيتها و تقفل باب الغرفة على زوجها المخمور الى ان
(1) - القصة من احد المواقع الإسلامية من علي النت