الصفحة 4 من 48

لماذا يحزن الناس؟!

وهل للحزن أسبابا يمكن أن يتحاشاها المرء ولا تؤثر فيه؟

وأن كان الجواب بنعم فما هي أسهل الطرق وأقواها في الوقاية منه فضلا عن العلاج منه أن وجد؟

-وسؤال آخر هام هل الحزن له تأثير علي حالة القلب وعلاقته بالله تعالي وأن كان الأمر كذلك فماذا يفعل العبد ليعود إلي حالة السعادة والرضا التي كان عليها قبل أن يحزن؟

كل هذه الأسئلة وغيرها جديرًا بالمرء أن يدرك أجابتها ليكون علي بصيرة من أمره ولا تنزلق قدميه في هوة مالها من قرار فيخسر بسبب حزنه دينه ودنياه!!

وبادي ذي بدء نقول أن اسباب الحزن كثيره ولكن من أعظمها تأثيرا في كثير من القلوب تنحصر دون حاجة إلي بيان في ضعف الإيمان واليقين بالله تعالي

يقول ابن القيم في طريق الهجرتين 3/ ص 74:

اعلم أن الحزن من عوارض الطريق، ليس من مقامات الإيمان ولا من منازل السائرين. ولهذا لم يامر الله به في موضع قط ولا أَثنى عليه، ولا رتب عليه جزاء ولا ثوابًا، بل نهى عنه في غير موضع كقوله تعالى: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ} * [آل عمران: 139] ، وقال تعالى: {وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُن فِى ضِيقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} * [النحل: 127] ، وقال تعالى: {فَلا تاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} * [المائدة: 26] ، وقال: إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت