نعم .. يظن أهل القسم الثاني من الناس ان السعادة الحقيقية في الغني وبعضهم في الشهرة وبعضهم السلطة وهكذا ..
وكل هذه الأشياء الدنيوية لاتدوم فهي فانية بفناء الدنيا نفسها أي انها سعادة زائفة وسراب يخدع عيون اصحاب القلوب السقيمة العطشي التي اثملها خمر اللذة والشهوة.
فاصبح اصحابها اسري يتخبطون بين دروبها المظلمة وهمومها التي لا تنقطع ,واحزانها التي تهلك النفوس وتدمي الجراح ..
وهيهات .. هيهات دوام هذه السعادة لانها تؤدي الي اتيان الفواحش والمنكرات والبعد عن الله ومبارزته بالمعاصي وهذا لا ريب دينيًا وصحيًا يؤدي إلي أضرار نفسية وعضوية سيئة قد تهلك المرء ان اهمل سبل النجاة قبل فوات الأوان, ونقيض ذلك تماما يؤدي الي الصحة النفسية وسكينة النفس وراحة البال لقرب المرء من الله ومناجاته له في كل صلاة والقرب منه بذكره وشكره كما لا يخفي وهؤلاء هم اهل القسم الأول الذين لايحزنهم إلا فوات مايزيد حسناتهم ويرفع درجاتهم في جنة الفردوس.
وقد يقول البعض وكيف ندرك السعادة الحقيقية؟ وهاهي الاجابة في السطور التالية ..
أن البحث عن السعادة الحقيقية في دنيانا هذه تستحق منا العناء مع الفهم الحقيقي لها وليس كل ما يسعد المرء من زينة الحياة الدنيا هو حقيقة السعادة كما ذكرنا انفا