الصفحة 2 من 48

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا , ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران: 102) .

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1) .

أما بعد .. فأن اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمدًا-صلي الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد .. أخي القاريء

في القرن الواحد والعشرين انتشرت الفتن وعم البلاء العباد والبلاد وصار الكثير من خلق الله ينتابهم هموم وغموم وأحزان شتي لا أول لها ولا آخر تعصف بهم في بحر لجي يكاد أن يغرقوا جميعا فيه إلا من رحم ربي.

والهموم والغموم والأحزان أمراض قلبية مدمرة للكل مباهج الحياة سواء كان المصابين بها علي طاعة الله أو معصيته لأنه لا فرق بين هم وحزن المسلم التقي وبين هم وحزن المسلم العاصي اللهم إلا في طريقة تقبل كل منهما وتكييف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت