المفاتيح وما جعلت المفاتيح له والله ومن وراء توفيقه وعدله له الملك وله الحمد وله النعمة والفضل لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون. اهـ
قلت: فكن أخي المسلم .. أختي المسلمة من أهل الخير والفضل بالعمل بهذه المفاتيح لجلب البهجة والسعادة علي القلب و النفس معًا ,وفي نفس الوقت تشيع بثمارها وعبيرها قلوبًا محرومة منها من أهل الشقاء والأحزان لقسوة القلب وإتباع الهوي الذي يصد عن الحق ومن يدري لعل يكون الواحد منا سببًا في هداية قلب من هذه القلوب الغافلة عن مفاتيح السعادة الشرعية و نجاته وفلاحه والله المستعان.
لاريب أن النفس تطمئنُّ إلى ما يطمئِنُّ إليه القلب، والقلب يطمئن بذِكْر الله؛ كما قال - تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .
ومِن ثَمَّ، لا مندوحة من كَثْرة الذِّكر؛ لِمَا له من الفوائد العظيمة في صَلاح النَّفس والقلب معًا فضلًا عن جلاء الأحزان
وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي ' وأنا معه إذا ذكرني ' فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ' وإن ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خير منهم) -أخرجه البخاري ومسلم)