10 -أنَّه يورثه ذِكْرَ الله تعالى له؛ كما قال - تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] ، ولو لم يكن في الذِّكر إلاَّ هذه وحدها لكَفى بها فضلًا وشرفًا، وقال - صلَّى الله عليه وسلم - فيما يَرْوِي عن رَبِّه - تبارك وتعالى: (( مَن ذكَرَني في نفْسِه ذكرتُه في نفسي، ومن ذكَرني في مَلأٍ ذكَرْتُه في ملأٍ خير منهم ) ).
من سبل تحقيق السعادة القلبية أن يوفق الله العبد لما يحبه ويبتغيه في هذه الدار الفانية ,فتتحقق أحلامه ويستجيب الله تعالي له لدعائه وييسر له أمره ,والدعاء عبادة يثاب العبد عليها, وينبغي لمن أراد السعادة أن يجتهدي في الدعاء وليتذكر إنه سبحانه وتعالي هو القائل في كتابه الكريم (أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ...(62) -النمل
ولكن حذار من الأستعجال بالاجابة لانه مفتاح يحتاج إلي صبر ويقين وتقوي لله تعالي.
-أخرجه مسلم في صحيحه: عن أبي هريرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه قال"لا يزال يستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم مالم يستعجل قيل: يا رسول الله, وما الاستعجال؟ قال يقول قد دعوت وقد دعوت, فلم أر يستجاب لي, فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء"
قال النووي في شرح مسلم: