وختامًا .. أن الحزن لم يكن ابدًا محمودًا وجلائه عن القلب فيه راحة للنفس والبدن معًا واسأل الله تعالي أن تكون هذه الرسالة قد بينت بعضًا من وسائل السعادة القلبية وجلاء الاحزان بما ذكرناه من مفاتيح علي سبيل المثال لا الحصر والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي النبي الأمين وآله وسلم وصحبه اجمعين.