الصفحة 103 من 107

مما سبق نجد أن براءة يوسف عليه السلام من همه لعمل الفاحشة مع امرأة العزيز تأتى من خلال آيات الله من بداية تربيته في بيت امرأة العزيز، إلى اعتراف امرأة العزيز، ثم النسوة وامرأة العزيز أيضا بعد ذلك، ثم يأتي أقوال العلماء من خلال تفسيراتهم لآيات الله.

وما كان ليوسف عليه السلام وهو لله نبي أن تتحرك غريزته الشهوانية في اتجاه ما حرمه الله، لأنه كما دللنا من قبل له عصمته من الله ولأن الله جعله صاحب دعوة إليه سبحانه وتعالى.

وما كان لنبي أن يدخل أو يتمنى أن يدخل في تجربة ما ولكن الله هو الذي يدخلهم في هذه التجارب ليعلمنا نحن إذا تعرضنا لمواقف مشابهة ماذا نفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت