مما سبق نجد أن براءة يوسف عليه السلام من همه لعمل الفاحشة مع امرأة العزيز تأتى من خلال آيات الله من بداية تربيته في بيت امرأة العزيز، إلى اعتراف امرأة العزيز، ثم النسوة وامرأة العزيز أيضا بعد ذلك، ثم يأتي أقوال العلماء من خلال تفسيراتهم لآيات الله.
وما كان ليوسف عليه السلام وهو لله نبي أن تتحرك غريزته الشهوانية في اتجاه ما حرمه الله، لأنه كما دللنا من قبل له عصمته من الله ولأن الله جعله صاحب دعوة إليه سبحانه وتعالى.
وما كان لنبي أن يدخل أو يتمنى أن يدخل في تجربة ما ولكن الله هو الذي يدخلهم في هذه التجارب ليعلمنا نحن إذا تعرضنا لمواقف مشابهة ماذا نفعل.