{قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} يوسف 51
الطبري:
ويعني بقوله: {مَا خَطْبُكُنَّ} ما كان أمركن، وما كان شأنكن إذ راودتن يوسف عن نفسه، فأجبنه: {قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} تقول: الآن تبين الحق وانكشف فظهر، {أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ} وإن يوسف لمن الصادقين في قوله {هي راودتني عن نفسي} .
وبمثل ما قلنا في معنى: {الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} قال أهل التأويل.