كما قال الإمام الشعراوي: هي تنزيه لله سبحانه عن العجز عن خلق هذا الجمال المثالي، أو أنهن قد نزهن صاحب تلك الصورة عن حدوث منكر أو فاحشة بينه وبين امرأة العزيز، (وإنني إذ أعتبر هذا دليل براءة آخر على لسان إمام الدعاة لنبي الله يوسف) انتهى
وقالت النسوة تلك الكلمة: {حَاشَ لِلّهِ} تعظيما ليوسف واحتقارا لأنفسهن، ثم قلن: {مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} : لا يمكن أن يكون هذا الجمال على بشر، امرأة كان أو رجل، لأنه فاق التخيل والتصور، ولا يمكن أن يكون إلا على الملائكة، ونحن لا نظن إلا أن يكون ملك من الملائكة الكرام.