الصفحة 33 من 107

الدليل الأول:

لو أن يوسف عليه السلام قد مال إلي امرأة العزيز، وحدثته نفسه بفعل الفاحشة، فلماذا أعرض منذ البداية عندما راودته؟، ولماذا لم يحدث والطريق ممهد له بغلق إلا بواب؟، و امرأة العزيز في كامل زينتها، ولم يكن معهما أحد، وزيادة على ذلك أنها هي التي دعته إليها.

الدليل الثاني:

لماذا ذكرها يوسف بالله، ثم بالرجل الذي رباه، ثم بسوء العاقبة بعد ذلك، أم أنه كان اعتراضا واهيا؟.

الدليل الثالث:

لماذا كان همها هي سابقا لهمه للفعل؛ إن كان قد مال إليها وخارت قواه أمام إغراءاتها؟.

فالأولى إن كان ضعف أمامها أن يكون هو المبتدى بالهم، وتكون الآية (وهم بها وهمت به) لأن المرأة لها صفة الإغراء والدعوة، وتترك للرجل أن يبدأ هو بباقي الأمور من بداية الهم حتى النهاية.

ولكن منطوق الآية: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} : أي كان همها سابقا لهمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت