لكي يقوم الإنسان بعمل شيء ما فإنه يمر بعدة مراحل للقيام بهذا العمل:
(1) فكرة تمر بعقل الإنسان ... حديث نفس
(2) تدبر هذه الفكرة ... حديث نفس
(3) عقد العزم على تنفيذ هذه الفكرة ... حديث نفس
(4) الاستعداد للقيام للتنفيذ ... حديث نفس
(5) القيام بالتنفيذ ... فعل (حركه)
ولكن تأتى مرحلة دقيقة تلي الاستعداد للقيام بالفعل، والقيام بالتنفيذ للفعل، وهذه هي مرحلة الهم.
إذًا فان الهم الحركي للفعل: هو مرحلة تلي الاستعداد للعمل والعمل نفسه.
وهذا كان هم امرأة العزيز.
وهناك هم أخير، يسمى هم رد الفعل: وهذا الهم سنعطى له مثلا ولله المثل الأعلى:
هب أن رجلا قام بمحاولة الاعتداء عليك، وهم بضربك، فماذا كنت ستفعل؟
هل ستتركه؟ أم ستهم أنت أيضا بالدفاع عن نفسك.
إذا هناك همان حركيان
الأول: هم فعل
والثاني: هم رد فعل.
فبعد هذا التعريف لأنواع الهم.
إذا فعلينا أن نسوق الأدلة على براءة يوسف من هم عمل الفاحشة.