الصفحة 74 من 107

يارب: اصرفهن عنى، واصرف كيدهن عنى، لأنك إن لم تصرف عنى كيدهن سأكون ضعيفا أمامهن، وليس لي قوة في مقاومتهن إلي ما يردن منى، فأميل إليهن وأكون من الذين جهلوا أمرك فهلكوا وخسروا الدنيا والآخرة *.

بين النجمتين * * بتصرف

وهنا نجد أن يوسف عليه السلام قد قال كلمة لها مدلول كبير على براءته من الهم لعمل الفاحشة مع امرأة العزيز حيث قال:

{قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ} يوسف 33

هنا جمع يوسف النسوة في محاولة فعل الفاحشة معه، ولم يتكلم عن امرأة العزيز، وهذا يؤكد أن يوسف لم تتحرك غريزته تجاه امرأة العزيز في مراودتها الأولى:

ولكن تكالب النسوة عليه، كاد أن يغلبه فكان دعائه وتضرعه إلي الله.

{فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} 34 يوسف

الطبري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت