الصفحة 29 من 107

وقيل: السُّوءَ؛ خيانة صاحبه، والْفَحْشَاء ركوب الفاحشة.

وقيل: السُّوءَ؛ عقوبة الملك العزيز.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر {الْمُخْلَصِينَ} بكسر اللام؛ وتأويلها الذين أخلصوا طاعة الله.

وقرأ الباقون بفتح اللام، وتأويلها: الذين أخلصهم الله لرسالته؛ وقد كان يوسف صلى الله عليه وسلم بهاتين الصفتين؛ لأنه كان مخلصا في طاعة الله تعالى، مستخلصا لرسالة الله تعالى.

ابن كثير:

لم يزد ابن كثير في ما قاله الطبري أو القرطبي إلا أنه قال:

الصواب أن يقال أنه رأى أية من آيات الله تزجره عما كان هم به وجائز أن يكون صورة يعقوب وجائز أن يكون صورة الملك وجائز أن يكون ما رآه مكتوبا من الزجر عن ذلك ولا حجه قاطعة على تعيين شيء من ذلك فالصواب أن يطلق كما قال الله تعالى.

وقوله {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء} : أي كما أريناه برهانا صرفه عما كان فيه كذلك نقيه السوء والفحشاء في جميع أموره {إنه من عبادنا المخلصين} أي من المجتبين المطهرين المختارين المصطفين الأخيار صلوات الله وسلامه عليه انتهى

يقول الإمام الشعراوي في خواطره:

الهم هو حديث النفس بالشيء، فإما أن يفعل أو لا يفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت