تنتظرهم الأمة لنصر الإسلام لا أصحاب الكرة وأصحاب الفاول والكورنر والبلنتي. فهؤلاء وأمثالهم قد فرحت بهم أمريكا الخبيثة وفرح بهم دعاة الماسونية؛ لأن الكرة في أصلها مخطط مآسوني وانظر في كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) لتعرف حقيقة الكرة وأنها تخطيط من الماسونية وأعداء الملة لإشغال الأمة عما خلقوا له.
والذي يظهر لي والله أعلم أن الكفار أرادوا في الكرة إشغال عوام المسلمين وفساقهم وسفهائهم ولم يريدوا الصالحين وأهل الدين. ولكن انقلب قصدهم. فترك الفساق الكرة [1] وانشغلوا في الفساد والفواحش والدشوش وتنافس عليها شباب الصحوة.
(1) قال أحد المشايخ تعليقًا على الرسالة بعد قراءتها أن الفساق لم يتركوها بالكلية بل قلَّ لعبهم بها. وإنما قال المؤلف جزاه الله خيرًا تركوها من باب إقناع شباب الصحوة .... أهـ.