وهذا لاشك فيه أنه صديقُ لهوٍ ولعب.
وعلى هذا الشاب وغيره ممن ضَيَّع شباب الصحوة وقته أن يفر منهم.
وأن لايجالسهم فإنهم حتمًا سوف يفتنونه بالكرة والرياضة الإفرنجية الأمريكية والعياذ بالله.
وصديقٌ هذا حاله لاشك أنه سوف يُؤثر على غيره.
وكما قيل أخبرني من تجالس أخبرك من أنت. وكما قال الشاعر:
عن المرء لاتسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي
وقبل الختام نرجو بإذن الله تعالى بعد قراءة هذه الرسالة من شباب الصحوة أن ينقطع حماسهم عن اللعب بالكرة. وأن يَدَعوها للكفرة من اليهود والنصارى وأذنابهم وأن يدعوها هي وقوانينها لأمريكا الملحدة وإخوانها من دول الكفر والإلحاد حيث أنهم وضعوا قوانينًا وألفاظًا لكرة القدم تليق بهم.
فما بال شباب التوحيد شاركوهم بهذه الكرة وبتطبيق هذه القوانين الضالة.
إن آمالنا بإخواننا من شباب الصحوة أن يقتنعوا بما قلناه من الأدلة القاطعة على تحريم لعبة كرة القدم وأنها تشبه صريح بالكفار وأعداء الدين وفيها قوانين وأحكام تعارض القرآن والعياذ بالله.
مع العلم أن شباب الصحوة بحمد الله تعالى يتقبلون الحق.
والحق ضالتهم وإنني على يقين بربنا تعالى على أنهم إن قرؤا الرسالة بتجرد وبقصد اتباع الحق أنهم سوف يُوفقون بإذن الله تعالى على قبول مافيها من أدلة ظاهرة وحجة واضحة. وأتوقع منهم جميعًا وليس من أكثرهم أن يُعلنوها توبة صادقة من اللعب بالكرة ومشاركة أمريكا بقوانينها وخطوطها وألفاظها لأننا نعلم كيف يجري بغض أمريكا في عروق شباب الصحوة والدين.
ونتوقع منهم بإذن الله تعالى أن يقوموا جميعًا بإحراق السراويل الطويلة والفنايل المرقمة والكنادر المزخرفة والكورة المكورة في مزابل بيوتهم أو استراحاتهم نصرًا للحق وبغضًا للُعبة الكفرة والملحدين من أمريكا وروسيا اللَّتين تعتبران من أشد الدول عداوةً للإسلام والمسلمين.
وأوصي شباب الصحوة هدانا الله وإياهم للحق والهدى أن لايعتبروا بالواحد والإثنين ممن يُصرون على اللعب بالكرة بعد قراءة هذه الرسالة. إذ لابد من الابتلاء في عدم ترك العادة وإن