كانت حرامًا أو شُبهة، فيخرج عليكم من الشباب ممن فُتن بحب الكرة فيخالف الجماعة ويُضيع أوقاتكم فلا تلتفتوا إليه.
أقول وأُؤكد للشباب الطيبين وأوصيهم بأن لايعتبروا بالواحد والإثنين.
فالواحد يرجع والثاني يقنع واعلموا أنهما قد عشقوا الكرة. ولذا فعليكم أن تهجروهم وأن تنبذوهم وتقاطعوهم حتى يرجعا إلى الجادة وإلى الكف عن الاهتمام بهذه الكرة النظامية وبهذه القوانين الدولية.
وأوصي كذلك الشاب المستقيم أن لايُجالس من يلعب الكرة وإن جلس مكانًا في استراحةٍ أوغيرها ثم قاموا للعب بالكرة أن يفارقهم ويُصرح لهم أني فارقتكم لأجل تشبهكم بالكفار وبأمريكا وروسيا وبدول الكفر عامة ويُصرح لهم حتى ولو سخطوا عليه. فالحق عزيز والحق يعلو ولا يُعلى عليه وفي الحديث (من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس. ومن أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) الحديث.