فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 62

وأهله. ليس هناك وقت ياشباب الصحوة للعب بالكرة في وقتٍ يسعى فيه الفجرة والخبثاء في محاربة المرأة في هذه البلاد الطاهرة وتصويرها على البطاقة والصحف والمجلات.

ولهذا ومن العار والشنار أن الفساق والمنافقين تراهم عبر الجرائد والصحف والمجلات يكتبون ويرسمون ويخططون لإخاراج المرأة إلى الأسواق وإلى نزع الحجاب واختلاطها بالرجال وإلى قيادتها للسيارة وإلى دخولها في أندية المجون والشرور والفساد. وأبناء الصحوة والتوحيد يخططون متى يلعبون الكرة وفي أي استراحة واجتماع، مع العلم أنك لا تستطيع أن ترى شباب الصحوة والحلقات يلعبون الكرة بالشوارع مما يدل على أنهم فعلوا شيئًا لا يليق بهم، ولذا فالإثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس.

إذًا فنحن في هذا الوقت نريد أن نسعى إلى توحيد الصف وإلى الاجتماع في مواجهة أمريكا وأتباعها ومواجهة أعداء الدين ومحاربتهم وفضحهم وهتك أستارهم. إذًا فيجب علينا جميعًا أن نقول لشباب الصحوة ودعاتها بأن الوقت ليس وقت كرة ولعب وسهر. ليس الوقت وقت نوم وغفلة وديننا يحارب وديننا يكاد له في الليل والنهار من الطغاة والزنادقة والعلمانيين ودعاة السفور والفجور.

وإذا ثبت للقارئ أن اللعب بكرة القدم من شباب الصحوة وغيرهم على ماذكرت وفصلت حرام ولاتجوز وأنها تشبه صريح. فهل يعني هذا أن اللعب بالكرة والعبث بها هكذا بدون قوانينها وأحكامها الدولية وألفاظها حرام.

فالجواب: أننا قد لا نقول ذلك هكذا. لأننا نرى الصبيان والأطفال يلعبون بالكرة في الشوارع وعلى أبواب بيوت الناس، أويضعون نعالهم حتى يُدخلوا الكرة بينها، وقد يلعبون بدون خطوط وأخشاب. وتراهم يسقط الواحد منهم، فلا يقولون له لك فاول. بل إنك تراهم يُدخلون الكرة بين النعال أويضربونها بالأبواب على بيوت الناس. فلا تراهم يجرون ويمرحون ويضحكون أويُحب بعضهم بعضًا كما يفعله بعض شباب الصحوة.

بل يلعبون هكذا، عبث وبطر من غير استشعار لحرمة ألفاظها الغربية وقوانينيها الدولية. أو أن اللعب بالكرة تشبه بالكفار من اليهود والنصارى وغيرهم من أعداء الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت