القلوب، لكن شباب الصحوة يحسبون الأمر مجرد لعب ومرح {وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم .... } فياللحسرة لمن مات وهو يلعب كرة القدم على نظام القانون الدولي الذي وضعته دول الكفر وعلى رأسها أمريكا قاتلها الله.
وأخيرًا أسأل الله عز وجل أن ينفع بهذه الرسالة وأن يجعلها نافعة لشباب الصحوة وغيرهم.
ونسأله جل شأنه أن يُرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه. اللهم آمين.
والآن نرفق فتوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ورسالة فضيلة الشيخ حمود التويجري رحمهم الله تعالى في تحريمهم لكرة القدم.
هذا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
عبدالله النجدي
الرياض ـ شهر الله المحرم 1423 هـ