فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 62

تجعلونهم يشاركونكم في تقوية الأبدان والاستعداد للجهاد كما تزعمون، وإما أن تقولوا لهم اذهبوا للدعوة إلى الله تعالى ومتابعة المنكرات في الأسواق والصحف ودعونا نقوي أبداننا.

الثاني عشر: إذا فرغتم من اللعب بالكرة فإياكم أن تتحدثوا عن لعبكم، وأننا أحسن لعبًا من الخصم الآخر، أو أن فلانًا يُحسن اللعب وهكذا. بل يكون همكم وحديثكم عن أبدانكم وقوتها وعضلاتها، وأننا مالعبنا إلا لقصد التدرب على الجري والكرّ والفرّ استعدادًا للجهاد في سبيل الله تعالى.

الثالث عشر: من أدخل الكرة منكم بين الأخشاب أو الحديد ثم أخذ يجري لكي يتبعه أصحابه ويُحبونه ويُعانقوه كما يُفعل باللاعب في أمريكا وفرنسا، فهذا يُبصق في وجهه ويُؤدب ويزجر، إذ ما علاقة الفرح والمعانقة والتقبيل بالرياضة البدنية التي تدعونها.

الرابع عشر: الأخشاب أو الحديد الثلاثة التي تضعونها لتدخل الكرة فيها ينبغي أن تجعلونها خشبتان بدلًا من ثلاثة، بمعنى أنكم تنزعون الخشبة أو الحديدة الفوقية، وكذلك تُنقصون من ارتفاع الأخشاب أو الحديد حتى لاتشبه طريقة الكفار وحتى يتم مخالفة القانون الدولي الطاغوتي لنظام كرة القدم.

الخامس عشر: لاتجعلوا مايسمى بـ (الاحتياط) وهو ما إذا تعثّر أحدكم أدخلتم بدلًا عنه. إذ هذا هو صنيع الكفار في أمريكا وغيرها.

هذه بعض الشروط والضوابط، حتى لايقع شباب الصحوة بالتشبه بالكفار والمشركين في لعبهم بالكرة. وأنا أعلم أن هذه الشروط والضوابط لن يُطبقها إلا الصادق من شباب الصحوة والذي يخشى أن يموت وهو قد تشبه باليهود والنصارى والكفار وسعى إلى التحاكم إلى القانون الدولي بدلًا من القرآن عند الكسور والجروح من حيث لايشعر. بل وتشبه بأمريكا الذي يصرح ببغضها وعداوتها ليلًا ونهارًا لأن التشبه بأعداء الدين وتقليدهم من ضعف توحيد العبد لربه.

ولست هنا أدعو إلى تطبيق هذه الشروط والضوابط ثم اللعب بالكرة، ولكن هذا لمن لاتسعه الرياضات الشرعية التي سبق ذكرها، وإلا فالمؤمن الصادق يكفيه ما ذكرنا من الأدلة النقلية والعقلية على أن اللعب بالكرة تشبه صريح لاغبار عليه، وأن العبث بها يزلزل بُغض الكفار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت