لتحيكم الشرع عند الكسور والجروح، فيأخذ اللاعب المكسور حقه الشرعي كما في القرآن وأنتم يجب عليكم أن تشهدوا معه على أن فلانًا تعمد كسره.
رابعًا: أن لاتوافقوا الكفار واليهود والنصارى وخاصة أمريكا الخبيثة بالعدد. بمعنى ألا تلعبوا أحد عشر شخصًا. بل تزيدون على هذا العدد أو تقلُّون.
خامسًا: تلعبون بثيابكم أوثياب النوم وغيرها، بدون السراويل الملونة والفنايل المرقمة حيث أن السراويل والفنايل ليست من ملابس أهل الإسلام بل هي ملابس الكفار والغرب فإياك والتشبه بلباسهم.
سادسًا: أن يُقصد من لعبكم بالكرة إذا طبقتم الشروط والضوابط تقوية البدن بنية الجهاد في سبيل الله تعالى والاستعداد له في وقتٍ يُنادى للجهاد. لا لضياع الأوقات والأعمار والفرح بالفوز المزعوم.
سابعًا: لاتجعلوا وقت لعبكم [45 دقيقة] ، كما هو الوقت المرسوم عند اليهود والنصارى وجميع دول الكفر والالحاد وكذا هو الوقت المعمول به عند نوادي الضلال، فعليكم بمخالفة الكفار والفساق وعدم مشابهتم بشيء.
ثامنًا: لاتلعبوا على مدار شوطين، بل شوطًا واحدًا كما تسمونه، أوثلاثة أشواط حتى تتم مخالفتكم للكفار والمشركين والفساق والعصاة.
تاسعًا: إذا لم يغلب أحدكم الآخر وينتصر عليه كما تسمونه ويُدخل الجلد بين الأخشاب أو الأحجار، فلا تضعون وقتًا (إضافيًا) أو (بلنتيات) حتى يحصل الفوز، لا، بل تنصرفون مباشرة إذ الفوز بهذه الطريقة هو عين التشبه بالكفار وهو عين تطبيق القانون الدولي لكرة القدم.
عاشرًا: إذا لعبتم الكرة فلا تضعون أثناء لعبكم شخصًا يتابعكم تسمونه حكمًا، إذ بعد إلغاء القوانين الدولية كالفاول والبلنتي والكورنر وغيرها يكون وجوده لا داعي له. بل وجوده تشبهًا بالكفار وباليهود والنصارى ووجوده طاعة في تنفيذ القانون الدولي.
الحادي عشر: ألا يجتمع عليكم أثناء لعبكم مجموعة من الشباب لينظروا إليكم، إذ أنتم اجتمعتم من أجل الرياضة وتقوية أبدانكم كما تزعمون، فلماذا هؤلاء ينظرون إليكم. فإما أن