5 -عبد الله بن مسلمة القعنبي، التميمي، المدني، سكن البصرة (ت 221 هـ) [1] .
6 -قتيبة بن سعيد الخراساني (ت 240 هـ) ، ولي قضاء بغداد [2] .
7 -يحيى بن يحيى بن بكر، التميمي النيسابوري، المحدث، رحل إلى بغداد، قرأ على مالك الموطأ ولازمه توفي سنة (226 هـ) [3] .
فهؤلاء الأعلام سمعوا الموطأ ونزلوا العراق فحدثوا به، ومعلوم أن موطأ مالك مصنف، مرتب على الأبواب الفقهية، ويتضمن بجانب المرفوعات الموقوفات والمقطوعات ورأي مالك الفقهي.
وبهذا فروايتهم للموطأ لم تكن مقتصرة على رواية الحديث النبوي، بل شملت رواية فقه مالك.
وأما الذين لقوا مالكًا وكانت لهم أسمعة عنه، وحملوها إلى العراق ونشروها هناك، فلنذكر منهم:
1)سليمان بن بلال التميمي، قاضي بغداد، كان من أجلّ أصحاب مالك وأخصهم به، توفي ببغداد سنة (176 هـ) [4] .
2)محمد بن عمر الواقدي، (ت 207 هـ) الإخباري الشهير، سكن ببغداد، وتولى القضاء بها للرشيد والمأمون [5] .
3)هارون بن عبد الله الزهري المكي (ت 232 هـ) نزيل بغداد، القاضي العادل، ولي قضاء العسكر ببغداد، روى عن مالك، وكان أعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك [6] .
فهؤلاء الأعلام سمعوا عن مالك وتقلدوا القضاء ببغداد، وبهذا فرواة الموطأ بالعراق مع من سمع من مالك ممن تقلد القضاء يشكل البذرة الأولى لتأسيس الإطار العام للمذهب المالكي بالعراق الذي سيعتمد ويرتكز عليه من أتى بعدهم من تلامذتهم ومن جاء بعدهم.
(1) ترتيب المدارك (3/ 198) .
(2) المصدر السابق (3/ 360) .
(3) المصدر السابق (3/ 212) .
(4) شجرة النور (ص 57) .
(5) ترتيب المدارك (3/ 210) .
(6) شجرة النور (ص 57) .